لهذه الأسباب تنجح لارنيا في ما لا ينجح فيه الآخرون

يجلس ميسا ندياي على رافعة شوكية في القسم اللوجستي التابع لشركة أيكيا. قبل أربع سنوات لم يكن يجيد كلمة واحدة باللغة السويدية و اليوم فإنه أصبح جزءا أساسيا من عمل أيكيا. - نحن نريد أن نصبح رب عمل يعكس المجتمع المحلي و لارنيا تسهل ذلك علينا، هذا ما يقوله أوكي لارسون في قسم الموارد البشرية في أيكيا.

 

قدم ميسا ندياي إلى السويد من السنغال سنة 2011 بمفرده و لم يكن يعرف أي شخص و لم يكن يجيد اللغة السويدية. كان يافعا يملؤه الطموح و لكنه إكتشف بأنه من الصعب إيجاد عمل.

- كان ذلك في فصل الشتاء و الطقس كان باردا و لم أكن أفهم ما الذي يقوله الناس و لم يكن لدي الكثير من المال. عملت قليلا في أحد المطاعم و لكنني كنت ارغب في الدراسة و تعلم اللغة السويدية، هذا ما قاله لنا حينما إلتقيناه أثناء وقت الإستراحة في مكان عمله.

 بدأ ميسا ندياي بدراسة اللغة السويدية للمهاجرين SFI في لارنيا في ليليهولمن. الدراسة مجانية و هي متاحة لكل شخص مقيم في السويد يتجاوز سنه 16 سنة ليست لديه المعارف الأساسية في اللغة السويدية. في لارنيا هناك إمكانية للحصول على مكان تدريب للتمرن على إستعمال اللغة السويدية حيث يتم تخصيص نصف الوقت للدراسة و النصف الآخر للتدريب في إحدى الشركات. بعد مرور سنة من تواجده في السويد حصل ميسا ندياي على فرصة التمرن على إستعمال اللغة السويدية في مكان عمل.

- كنت راغبا في العمل. تحدث مدرسي عن أماكن التدريب في أيكيا. بعد بضعة أسابيع سُمح لي بالمجيء لعقد مقابلة.

لم أكن قد سمعت شيئا عن أيكيا سابقا و لكن بما أنني قد عملت سابقا كنجار في السنغال فقد حصلت على مكان تدريب في قسم التصليحات، يقول ميسا.

قسم التصليحات هو القسم الذي يتم فيه إصلاح المنتجات المتضررة و التي تباع لاحقا في قسم المنتجات ذات السعر المنخفض. يقوم الطلاب بالقيام بتدريبهم إما هنا أو في القسم اللوجستي.

 

ليست لديه علاقات

الدمج بين الدراسة و التدريب عملية تسهل تعلم اللغة و لكن أيضا إمكانية الدخول لسوق العمل. قام أكثر من ثلاثين طالبا بالتدريب في أيكيا في السنوات الست الأخيرة، حصل أكثر من نصفهم على عمل فيها. 

وفقا ليون كنوتسون، منسق شؤون التدريب في لارنيا ليليهولمن فتلك نتيجة جيدة جدا:

- نسبة الذين يحصلون على عمل هي في حقيقة الأمر أعلى بعشر مرات من مثلا

مكتب وساطة العمل عندما يتعلق الأمر بنفس الفئة. أعتقد بأن ذلك يعتمد أساسا على أننا قد عرّفنا اللغة و العلاقات كأسباب رئيسية لكون البطالة أعلى بين المولودين خارج السويد بخلاف البقية، يقول يون منوتسون. 

 

تقدر مؤسسة تقييم سياسات التعليم و سوق العمل Institutet för arbetsmarknads- och utbildningspolitisk utvärdering, IFAU بأن 70 بالمائة من كل فرص العمل يتم الحصول عليها عبر العلاقات الشخصية. أما بالنسبة للطلاب في لارنيا فلقد تركوا غالبا علاقاتهم في دولهم السابقة.

- بما أن المولودين خارج البلاد غالبا ما تكون لديهم علاقات قليلة أو معدومة في سوق العمل في السويد فإن ما يقرب من ثلثي مجموع فرص العمل مخفية عن طلابنا. ضعف اللغة السويدية يؤدي لزيادة الحرمان أكثر. أي أن هناك عدم مساواة عندما يتعلق الامر بإمكانية الحصول على عمل بالنسبة لطلابنا مقارنة بنا نحن الذين عندنا شبكة علاقات إجتماعية كافية و لغتنا الأم هي اللغة السويدية. نحن نعمل على تسوية هذه الإختلافات جزئيا عبر تدريس اللغة السويدية و لكن أيضا عبر التنسيق للحصول على مكان تدريب الذين يصبح بمثابة نوع من أنواع العلاقات، يقول يون كنوتسون.    

    

المتدربون يساهمون

ليس هناك أي شك في أن هذا التعاون يعود بأثر إيجابي على طلاب لارنيا، و لكن حتى أيكيا تربح الكثير من وراء ذلك وفقا لأوكي لارسون من قسم الموارد البشرية في متجر أيكيا في كونغنس كورفا.

­­- لقد أصبح لدينا نمط جيد للتدريب عبر التعاون مع لارنيا. هم يقترحون مرشحين ملائمين بشكل مستمر و لدينا دائما واحد أو إثنان في كل مرة. لارنيا تعرفنا و تعرف ما الذي نبحث عنه و هم على علم بشروطنا و قيمنا و هي تقوم بمساعدتنا للقيام بإنتقاء أولي، يقول أوكي لارسون.    

تقوم ألين فرانتز مشرفة التشغيل في القسم اللوجستي و المسؤولة عن المتدربين بموافقته الرأي.

- هم مهتمون و لديهم حب الإستطلاع في الشركة. أنا أرى المتدربين عنصرا إيجابيا فهم لديهم طاقات كبيرة محفزة للآخرين و هم يعطوننا وجهات نظر جديدة. نحن نتعلم الكثير من بعضنا البعض، تقول ألين فرانتز.

 

حياة يومية أفضل

يعمل 900 شخص من 49 بلدا في المتجر الكائن في كونغنس كورفا يتقنون معا أكثر من ستين لغة مختلفة. من الجلي بأن التنوع هو موضوع أساسي بالنسبة لأيكيا.

- نريد أن نكون رب عمل يعكس المجتمع المحلي. 29 بالمائة من سكان مدينة استوكهولم هم من الجيل الأول أو الثاني من المهاجرين و لهذا فنحن نسعى لأن تكون لدينا هنا نفس النسبة أي أن يكون 29 بالمائة من أصل عرقي غير سويدي. موظفونا يعكسون تركيبة الزبائن و نحن نعتقد بأن قراراتنا ستكون أفضل إن كان هناك تنوع في المجموعات عندما نتناقش، يقول أوكي لارسون.

 

على الأرجح فإن الكثير من الشركات ترى صعوبة في العمل على زيادة التنوع، هل توافقهم الرأي؟

- لا أرى أن العمل على المسائل المتعلقة بالتنوع يعتبر تحديا فهو جزء طبيعي من عملنا. أنا فخور بالعمل في شركة تأخذ المسائل المتعلقة بالتنوع على محمل الجد و التعاون مع لارنيا هو جزء من هذه الجهود. هدفنا هو خلق حياة يومية أفضل للزبائن من ناحية و ذلك عبر المنتوجات و الخدمة المقدمة و لكن أيضا بالنسبة لموظفينا من ناحية أخرى، يقول أوكي لارسون.

هو يرى أيضا أفضلية كبيرة في أن التدريب يؤدي للحصول على عمل مثلما هو الحال بالنسبة لميسا ندياي الذي حصل على عمل ثابت في القسم اللوجستي منذ سنتين.

- كان الوضع يدعو للإرتباك في البداية، كانت هناك العديد من الأمور الجديدة التي توجّب الإلمام بها و لكن عندما حصلت على العمل شعرت بسعادة غامرة. لقد شعرت بإنزياح حمل ثقيل عن كاهلي و أحسست بالإثارة الشديدة. انا أستمتع كثيرا هنا و لا أريد العمل في مكان آخر، يقول ميسا ندياي بإبتسامة عريضة.

“"كان أول يوم في التدريب يشوبه الإرتباك و لكنني تعلمت بسرعة" يقول ميسا ندياي.”

“نحن نتعلم الكثير من بعضنا البعض" تقول ألين فرانتز مشرفة التشغيل بخصوص التنوع الذي يطغى على سياسة أيكيا المتعلقة بالموارد البشرية.”

Elin Frantz
Driftledare, Ikea

Fler referenser om Lernia

Alexandra Frykstedt, tidigare elev på Lernias rekryteringsutbildning till fordonsmontör.

““Bara någon vecka efter praktiken började jag jobba på Volvo som anställd genom Lernia.””

Alexandra Frykstedt
Fordonsmontör, tidigare deltagare vid Rekryteringsutbildningen till fordonsmontör

Kontakt

Kontakta oss

Kontakta oss nedan eller ring 0771-650 600.

Chatt

Chatt

Välkommen att chatta med oss! 

Börja chatta